ابن عبد البر

245

الاستيعاب

وجعفر أول من عرقب فرسا في سيل الله ، نزل يوم مؤتة إذ رأى الغلبة ، فعرقب فرسه ، وقاتل حتى قتل . قال الزبير بن بكار : كانت سنّ جعفر بن أبي طالب يوم قتل إحدى وأربعين سنة . ( 328 ) جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر ذلك ابن هشام وغيره ، ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض ، وتوفى جعفر في خلافة معاوية . باب جعيل ( 329 ) جعيل بن سراقة الغفاريّ . ويقال الضمريّ . أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووكله إلى إيمانه ، وذلك أنه أعطى أبا سفيان مائة من الإبل ، وأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل ، وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإبل ، وأعطى سهيل بن عمرو مائة ، فقالوا : يا رسول الله ، أتعطي هؤلاء وتدع جعيلا ؟ وكان جعيل من بنى غفار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعيل خير من طلاع الأرض مثل هؤلاء ، ولكن أعطى هؤلاء أتألَّفهم ، وأكل جعيلا إلى ما جعل الله عنده من الإيمان . ذكره حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم [ بن الحارث ] [ 1 ]

--> [ 1 ] ليس في م .